اهلا بكم بمنتدبات همس احب
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذوبان الكبير يهدد الأرض من كل الجهات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس الهاشمي
صاحب الموقع


صاحب الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2246
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: الذوبان الكبير يهدد الأرض من كل الجهات   الأربعاء يوليو 30, 2008 7:32 pm

منتديات همس الحب«بي بي سي»:
مع حلول فصل الصيف من كل عام يبدأ تحذير العلماء من ذوبان جليد القطبين وخاصة الشمالي الذي بدأت طبقة الجليد فيه تنحف من صيف لآخر، الأمر الذي لا يشكل تهديدا مباشرا على الحيوانات التي تعيش في هذه البقعة فحسب، بل هو مؤشر في منتهى الخطورة على زيادة تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري في النصف الشمالي من الكرة الأرضية على وجه الخصوص وزيادة احتمال ارتفاع منسوب مياه البحر وتأثيره على المدن الساحلية.
وكانت للدراسة التي نشرتها المجلة العلمية الأكثر تأثيرا في الأوساط المتخصصة «نيتشر»، معطيات اعتمدتها على صور التقطتها الأقمار الصناعية بينت أن سمك الجليد يتضاءل تدريجيا، وأكدت دراسة لكلية يونفرستي اللندنية أن فصل الصيف أصبح أكثر طولا على مدار الخمسة والعشرين عاما الماضية. أما عمليات المسح التي قامت بها غواصة أبحاث، فقد بينت أن الجليد أصبح أقل سمكا في محيط القطب الشمالي بنسبة 40 في المائة على مدار الأربعين عاما الماضية.
وتأثير ذوبان الجليد سينعكس على ظاهرة الاحتباس الحراري. فعندما يذوب مزيد من الجليد فسيتم امتصاص مزيد من أشعة الشمس بدلا من ارسالها مرة أخرى الى الفضاء، الأمر الذي سيزيد من أثر ظاهرة الاحتباس الحراري على الأرض.
والأكثر خطورة ما يتفق عليه العديد من العلماء في أن القطب الشمالي قد يخلو من الجليد في غضون السنوات العشر المقبلة، وسيترك ذلك تأثيره على تيارات المحيطات وأنساق المناخ حتى على تلك المناطق التي تبعد آلاف الكيلومترات من القطب.

مشاكل متداخلة
وتساهم زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون في الجو من حجم المشكلة، فقد ازدادت نسبتها الى الثلث خلال القرنين الأخيرين وقد تتضاعف هذه النسبة حتى عام 2050 مع اصرار الدول الصناعية الكبرى على عدم التقيد بالاتفاقات وقرارات اللجان الخاصة بالمناخ التابعة للأمم المتحدة. علما بأن قادة مجموعة الثماني قرروا في قمتهم الأخيرة وبناء على هذا التقرير بالذات، بحث الموضوع في عام 2050، غير أن الأمر لا يحتمل الانتظار نصف قرن لرمي ارث هذا الجيل المتعب للأرض الى الجيل القادم.
ولغاية حلول عام 2050 قد لا يجد سكان الأرض الجليد الذي تمتعت به الأرض منذ نشوئها، حيث بينت آخر التقارير أن القطب الشمالي فقد خلال الـ 130 سنة الفائتة ثلث جليده وأنه سيفقده بالكامل مع التاريخ أعلاه. وأشار التقرير أيضا الى أن الجليد يعاني من الذوبان من كل الجهات وان هناك زيادة مطردة في مساحة الجليد ومدة ذوبانه واذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فان الطبقات الجلدية الأرضية سوف تتناقص بكميات كبيرة.

الجليد السرمدي
ويخشى العلماء من ذوبان الجليد المتشكل منذ قيام الأرض الذي يشكل الأساس الصلب للمباني وكل الهياكل الأخرى في القارة القطبية الشمالية، لأن ذلك سيضعف عدداً كبيراً من المباني ذات الطوابق الخمسة أو أكثر، ويعتقد العلماء انه بحلول عام ألفين وثلاثين فان معظم المباني في مدن مثل ياكوتسك وتيكيسيكي سوف تنهار، فيما يقول الدكتور كلاوس فوبفير، مدير برنامج المناخ التابع للأمم المتحدة ان الذي يحدث للقارتين القطبيتين الشمالية والجنوبية سوف يترك تأثيرات على الجميع في كل أنحاء المعمورة، لأن هاتين القارتين تلعبان دورا كبيرا في تدوير المياه في المحيطات التي تؤثر على أنساق المناخ والطقس في كل القارات الأخرى.
ومما يزيد المشكلة تعقيدا هو أن طبقة الجليد السرمدي هذه اذا ما ذابت فانها ستطلق كميات كبيرة من غاز ثاني أوكسيد الكربون الذي سيزيد من الاحترار الأرضي، كما ان ذوبان الجليد سوف يعين أن المزيد من المياه ستدخل البحار، مما يحدث تغيرات في تيارات المياه ومستوياتها في البحار، وهذا أمر ممكن الحدوث وليس خياليا، حسب قول العلماء.

اكتشافات خطيرة
وقرع عالم المحيطات الأميركي الدكتور جيمس ماكارتني الذي استخدم كاسحة جليد روسية، جرس الانذار، حينما أعلن عن اكتشافه مساحة عرضها ميل واحد مغطاة بالماء وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الذوبان منذ 50 مليون عام وانه لم يحصل في التاريخ أن بلغ شخص خط العرض رقم تسعين ليجد ماء وليس جليدا، معتبرا ما شاهده انذاراً لكل المهتمين بالاحترار الكوني بأنه حتى القطب المتجمد الشمالي قد بدأ يذوب. لكن علماء آخرين يقولون ان تحرك الجليد في القطب المتجمد يخلق باستمرار فجوات في الغطاء الجليدي، بما في ذلك القطب الشمالي نفسه.
ومع ذلك، فإن غالبية العلماء يتفقون على ان بقعة الماء في القطب الشمالي لم تأت الا من خلال ذوبان الجليد أو تحركه، ويجمعون على أن السطح الجليدي بدأ ينكمش.
هذه المعطيات شجعت المهتمين بالبيئة بالمطالبة بزيادة القيود على التلوث بهدف منع، أو على الأقل ابطاء، عملية الاحترار الكوني الذي يعتقدون أنه السبب وراء هذه التغيرات البيئية.

النشاط الضار للإنسان
من جهتها، أظهرت تقارير معهد مراقبة العالم ( وورلد ووتش) في واشنطن أن جبال الجليد شديدة الحساسية لتقلبات درجة الحرارة، وعزا واضعو التقرير أسباب هذا المأزق الى نشاطات الانسان التي ساهمت عمليا في ارتفاع درجة حرارة الأرض.
يؤيد هذا الرأي غالبية العلماء في أن السبب يعود الى انبعاث الغازات الحرارية تدريجيا الى طبقة الغلاف الجوي.
أما معهد مراقبة الأرض فأوجز في تقريره الأخير ما مفاده أن طبقة الجليد تعكس حرارة الشمس الى الفضاء مرة أخرى، وفقدان هذه الحرارة سيؤثر على مناخ الأرض وعمليات الترسيب في البيئة المحيطة وأنماط التغذية للكائنات الحية التي تقطن تلك المناطق الجليدية واختفاء الغطاء النباتي، ناهيك عن تأثيره المباشر لسكان القارات الأخرى كارتفاع مستوى البحر بسبب سرعة تدفق الجليد الذائب الى البحر والتهديد الفعلي للمخزون العالمي للمياه العذبة.
لكن المعاهد المذكورة أجمعت على أن جبال الثلج في العالم بدأت تنكمش بالفعل أسرع من معدل نموها وهذا التراجع له تأثيراته الضارة على الحياة البرية في الأرض.

أسباب أخرى
سبب آخر لتزايد مدى الذوبان أضافه العلماء وهو نظام ضغط منخفض غير مألوف جاء في وقت مبكر وبقى لمدة أطول وتسبب في ارتفاع درجة الحرارة، ولعلهم يقصدون نظام الضغط الجوي المنخفض كواحد من خصائص الاحتكاك في القطب الشمالي، والاحتكاك هو رجات تقع في البحر وتتسبب في ارتفاع درجة الحرارة وربما تكون مسؤولة عن حالة الذوبان الكبير، ويبدو أن أنصار هذه النظرية يرمون المسألة الى التقلبات الطبيعية التي لا يمكن أن تنحصر فيها مسؤولية ارتفاع درجة الحرارة لوحدها، لأن الارتجاجات القطبية نفسها يعود أغلبها إلى النشاطات البشرية.
كما لا يمكن اغفال تأثيرات الثقب الحاصل في طبقة الأوزون على حدة التغييرات على هذا النظام، لأن ارتفاع درجة الحرارة للطبقات الجوية العليا، سيؤدي بلا شك، الى تغيير أنظمة حركة الرياح والمحيط، فالتغييرات الحاصلة في نطاق حركة الرياح الشتوية أدت الى انهيار الجليد الطافي على البحر، مما خلق تصدعات تشكل ما يشبه طرقات مدينة البندقية المغمورة في ايطاليا.

إحصاءات غيرت مفاهيم علمية
• تسبب الارتفاع في درجة الحرارة في فقدان القطب الشمالي لعشرين في المائة من جليده منذ عام 1978.
• القطب الشمالي له وظيفة مهمة في تلطيف التوازن الكوني للطاقة، حيث يعكس نسبة 80% من الاشعاعات الشمسية.
• الجليد القطبي ينتقل من عكس نسبة 20% من أشعة الشمس الى امتصاص 80% وهذه الظاهرة تعد الأعلى في التاريخ.
• هناك 12 بركانا تحت جليد القطب الشمالي تم اكتشافها حديثا وهذا التغيير في الطبيعة الجيولوجية للمنطقة سيغير من فهم العلماء لنشاط الأرض.
• يمتد «أخدود جاكل» على مساحة 1500 كيلومتر عبر الحوض الأوروبي الآسيوي للقطب الشمالي، من شمالي غرينلاند الى بحر لابتيف في سيبيريا. وهو أكثر الأخاديد عمقا في وسط المحيط. وتنتشر في هذه المنطقة صخور من قشرة قاع البحر، نثرتها الحمم البركانية المتدفقة من باطن الأرض. ويتسع الأخدود بمعدل لا يتجاوز سنتيمترا واحدا في السنة. وهو معدل اتساع بطيء اذا قورن بغيره من أخاديد المحيط الهادئ التي تتسع بمعدل يزيد على ذلك بعشرين ضعفا.
• اعتمد الباحثون في جمع العينات على روبوتات تغوص في أعماق البحر، حيث توجد منابع المياه الحارة. وتبين ان حجم النشاط البركاني هناك مثير للانتباه، لا سيما أن الاعتقاد السابق كان مفاده أن انتشار الحمم ناجم عن تمدد قاع البحر بمعدلات عالية. وهو ما يتناقض مع بطء تمدد هذا الأخدود.
• القطب الشمالي يشهد ارتفاعا في معدلات الحرارة يوازي ضعف ما تشهده باقي أنحاء كوكب الأرض، وثمة احتمال ذوبان جليد كل البحار والسواحل بحلول عام ألفين وخمسين.
• خلص أكثر من مائتي عالم بعد اجرائهم دراسات استمرت عدة سنوات، الى أن التغيرات المناخية تطرأ على نطاق واسع، متوقعين أن تتسارع وتيرتها ما لم تخفض معدلات انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون.
• يقول العلماء انه في السنوات الثلاثين الأخيرة فقط، انخفض سمك الجليد الى نصف ما كان عليه في بعض المناطق، مضيفين أنه من المتوقع بنهاية القرن الحالي أن يرتفع مستوى مياه البحار بنصف متر.
• كل المدن الساحلية ستكون مهددة بالغرق وأبرزها فينيسيا ولندن!
• الدول التي لها مدن مهددة بالغرق في هذه المنطقة البالغة مساحتها 30 مليون كيلومتر مربع هي كندا والدانمرك وفنلندا وايسلندا والنرويج وروسيا والسويد والولايات المتحدة.
• في الوقت الذي يوجد فيه سكان الأرض مهددين من هذه الظاهرة الخطيرة يشتد النزاع بين روسيا والنرويج والسويد وكندا والولايات المتحدة للسيطرة على مناطق القطب لما تحويه من مكامن مزعومة للنفط وخاصة البحار المتجمدة المحاذية لألاسكا.
• قالت «الاندبندنت» في مانشيت رئيسي على الصفحة الأولى: ان هناك علماء يعتقدون ان فرص تحول القطب الشمالي الى منطقة بلا جليد خلال الصيف الحالي تزيد على50%، حيث حلت المياه بالفعل محل مساحات واسعة من الجليد.
• كانت ثلوج المحيط المتجمد قد وصلت الى حدها الأدنى في 13 سبتمبر2007، بحيث كان عام 2006 العام الرابع الأقل على التوالي في الثلوج منذ 29 عاما، وهي الأعوام التي يقاس فيها مستوى الثلوج بالاستعانة بالأقمار الاصطناعية. «عام 2040».
• أظهرت نماذج أخرى محاكاة بالكمبيوتر أن القطب الشمالي قد يخلو من الثلوج تماما في أشهر الصيف بحلول عام 2040.
• تهتم أكثر من 100 دولة بهذه المشكلة، حيث ستعمل على تخزين الحبوب والبذور التي يتم تغليفها بشكل خاص لحمايتها، وتخزينها في درجات تجمد في حال حدوث كوارث طبيعية أو آثار مدمرة للتغيير المناخي أو وقوع حرب نووية، والهدف منه منح الفرصة للعالم للبدء من جديد في انماء محاصيل الغذاء التي ربما تكون قد محيت من على وجه الأرض. وبالامكان أن تستمر الحبوب دون تلف في المستودع لمئات السنين في ظل درجات حرارة دون الـ18 تحت الصفر، بل ربما لآلاف السنين. ويعتقد أصحاب هذه الفكرة، أنه حتى اذا تعطلت جميع أنظمة التبريد فان درجة الحرارة في الجبل المتجمد لن ترتفع أبدا فوق درجة التجمد في تلك الجزر القطبية. ويتوقع أن يصل مخزون بنك الحبوب في النهاية الى حوالي ثلاثة ملايين بذرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lofoo.mam9.com
عاشقة الصمت
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 595
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذوبان الكبير يهدد الأرض من كل الجهات   الخميس يوليو 31, 2008 8:29 am

يعطيك العافيه على الطرح اقيم والمفيد الله لا يحرمنا من جديدك يسسسسسسسسسلموا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارس الهاشمي
صاحب الموقع


صاحب الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2246
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذوبان الكبير يهدد الأرض من كل الجهات   الخميس يوليو 31, 2008 8:31 am

مروووووووووووووووورك الاجمل دائما00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lofoo.mam9.com
المهند
عضو لامثيل له
عضو لامثيل له


عدد الرسائل : 232
تاريخ التسجيل : 01/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذوبان الكبير يهدد الأرض من كل الجهات   الخميس يوليو 31, 2008 4:19 pm

يسلمووووووووووووووووووووووووووووووو باااارك الله فيك00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارس الهاشمي
صاحب الموقع


صاحب الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2246
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الذوبان الكبير يهدد الأرض من كل الجهات   الأحد أغسطس 03, 2008 6:12 am

يسلموووووووووووووو مروووووركم الاجمل داايما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lofoo.mam9.com
 
الذوبان الكبير يهدد الأرض من كل الجهات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همس الحب :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: