اهلا بكم بمنتدبات همس احب
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسم البرشيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس الهاشمي
صاحب الموقع


صاحب الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2246
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: موسم البرشيم   الخميس يونيو 12, 2008 6:06 pm

البعض يستخدمها للتفاخر.. وآخرون جراء ضغوط نفسية(((موسم (البراشيم)))



اغش من برشامه وإلا أكتب شيء أنا مذاكره وحافظه كلها ما تفرق لأني بطلع من القاعة وأنسى في الحالتين) كان هذا جزء من حديث أحد الطلاب الذين التقتهم (الرياضي) من خلال هذا التحقيق الذي يخوض في تفاصيل ظاهرة الغش في الاختبارات وانتشاره......
تفاصيل الخبر

(عادي اغش من برشامه وإلا أكتب شيء أنا مذاكره وحافظه كلها ما تفرق لأني بطلع من القاعة وأنسى في الحالتين) كان هذا جزء من حديث أحد الطلاب الذين التقتهم (الرياضي) من خلال هذا التحقيق الذي يخوض في تفاصيل ظاهرة الغش في الاختبارات وانتشاره بشكل كبير تزامننا مع تطور وسائله والطرق المتبعة لإنجاحه، في الوقت الذي لم يزل نظامنا التعليمي جامداً منذ عشرات السنين، وجهات النظر حول ظاهرة الغش كانت متفاوتة مابين مؤيد ومعارض، فيما لم يبخل المعلم والطالب في اطلاق الاتهامات على بعضهما البعض إلا أن هناك من حمل النظام التعليمي تبعات هذه الظاهرة، كل هذا وأكثر تطالعونه من خلال التحقيق التالي:

الطلاب: اسألوهم عن السبب!!
ناصر السلمي تحدث لـ(الرياضي) حول ظاهرة الغش بقوله: في حياتي لم اغش ولا حتى في اختبار واحد، ولم امسك برشاماً، حتى وإن كنت غير مستعد تماما، فأنا أفضل الرسوب على الغش ويضيف: ربما يكون ذلك ناتج عن النشئة التي تربيت عليها والجو العائلي الذي عشت فيه، وأيضا كان لأحد أساتذتي في المراحل الدراسية الأولى وأيام الطفولة تأثير كبير حينما ناقشنا عن الغش وتأثيره في حياة الفرد، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا) وأردف السلمي موجهاً حديثه إلى جميع الطلاب في جميع المراحل الدراسية قائلاً:مشكلتنا الأساسية في دول الخليج خاصة أننا نتعلم بشكل اجباري بينما غيرنا في دول أخرى متقدمة يتعلمون من أجل لقمة العلم.. ومن أجل الاستفادة.. ومن أجل اكتشاف الجديد، كما يدفعون المال مقابل التعليم، فبالتالي لن يفوت أي معلومة يتلقاها لأنه دفع مقابلها مبلغاً طائلاً.. فهو يحس بقيمة العلم الذي لديه، لذا أود أن أقدم نصيحة مجربة مني أثناء الامتحانات فحوها: حاول أن تقنع نفسك بأن هذا الامتحان سهل جداً، حتى وإن كان صعباً، حاول أن تجعل نفسك مكان مدرس المادة، وأن تشرح لنفسك كأنك الأستاذ، فحينما يشرح الأستاذ منهجا حتى وإن لم يكن متمكنا منه مئة بالمئة فإنه يتخيل نفسه متمكنا لأنه واقف في مكان الأستاذ، حاول أن تستمتع بالدراسة، وأن تبعد الرهبة عن قلبك.. وبصيغة أخرى لا تجعل نفسك وكأنك في معتقل دراسي وأنك تتعذب أثناء المذاكرة فالإنسان يتذكر عشرين في المئة من المادة التي يقرأها بلا مبالاة.. ويتذكر أربعين في المئة من المادة التي يقرأها باهتمام وستين في المئة إذا قرأها وأهتم بها وكتبها على أوراق لأن الكتابة تساعد على التذكر وثمانين في المئة إذا أضاف مبدأ التفاعل الايجابي مع المادة أي أنه يناقش أحد غيره ويجيب على الأسئلة ويفكر أكثر فأكثر.
أما صالح الغامدي فقد خالف السلمي في رأيه إذ أكد أن الطالب لا يمكن أن يلام إذا ما بحث عن النجاح من خلال برشام، لايزال النظام التعليمي يفتقد لأبجديات التطور إذ لم يتمكن حتى الآن من الخروج من دائرة التلقين ونظرية (أسكت ياولد) التي يتغنى بها جل معلمينا، وأضاف موضحاً حديثه بعامية (صرفه عادي اغش من برشامه وإلا أكتب شيء أنا مذاكره وحافظه كلها ما تفرق لأني بطلع من القاعة وأنسى في الحالتين).
بينما أكد الطالب ضيف الله القحطاني عند سؤاله عن أسباب تفشي ظاهرة الغش أن الأمر لا يتعلق بالطالب وحده فهو مجرد جزء بسيط من معضلة تعليمية كبيرة حيث تابع قائلاً: قد يقول البعض عن عدم الاستعداد بشكل جيد أو اللا مبالاه هي من تقود الطالب للغش وقد يكون هذا صحيح نوعا ما ولكن الأسباب الحقيقه التي تحيل الطالب إلى لا مبالي وتمنعه من الاستعداد هي الأجدر بالبحث والتقصي، لذا أتمنى لو توجهتم بذات السؤال إلى المعلمين والمدراء والمسؤولين عن التعليم بشكل عام.

مآسي مع الغش
وفي إطار تغطيتنا لهذه الظاهرة التقينا ببعض من الطلاب ممن كانت لهم مواقف مأساوية مع الغش فحدثونا: الطالب (ص ـ ع) قال: في الامتحان النهائي لمادة الرياضيات في الصف الأول متوسط دخلت بورقة غش حيث كنت مرتبكاً كثيراً لأنها أول تجربة لي مع الغش حيث شك المراقب في وشعرت بذلك لكني صممت على الغش من الورقة واستخدمتها فكشفني المراقب وعاقبني بسحب ورقة الامتحان والنتيجة راسب في المادة بسبب تلك الورقة المشئومة.
أما الطالب (ع ـ ع) روى قصته مع الغش قائلاً: كنت في الأول ثانوي وفي الامتحانات النهائية دخلت الاختبار وأنا احمل (برشامه) وأثناء الامتحان دخل مدير المدرسة القاعة وبدأ يتحدث عن الغش وعقابه فسادني الخوف والارتباك واعتقدت بأنه يقصدني من ذلك وقبل أن يبدأ في تفتيش الطلاب رفعت يدي مشيراً له بتسيلم ورقة الغش من دون قيد أو شرط وهكذا تخلصت من الموقف العصيب مع ابتسامات كل من في القاعة.

التقنية تنظم إلى أجندة (الغشاشين)
يمارس الطلاب الغش في الاختبارات بطرائق مختلفة، وتطورت تقنيات الغش تطوراً مذهلاً. فمثلاً تقوم بعض دور النشر والمكتبات (مراكز الخدمات الطلابية) بطبع المقررات الدراسية باستخدام بنط صغير جداً وفي حدود صفحة أو صفحتين، يمكن للطالب حملها بسهولة قبل الدخول إلى لجنة الاختبار.
وقد تم ضبط حالات غش يستخدم فيها الطلاب أجهزة لاسلكية، وحالات أخرى لطلاب كانوا يخفون أجهزة تسجيل بها أشرطة مسجلاً عليها المقرر الدراسي، ولها سماعات يضعوها في آذانهن، دون أن يسمعهم أحد. بالإضافه إلى سماعة البلوتلوث حيث يستخدم بعض الطلاب الهاتف الجوال في ممارسة الغش عبر شفرات معينة أو من خلال إرسال الملاحظات ورسائل (sms)، وفي إحدى الدول العربية ظهرت حالات للغش الجماعي في لجان الاختبارات ببعض المدارس المقامة في الأرياف، حيث اقتحم بعض أولياء أمور الطلاب وأقاربهم لجان الاختبار وألقوا بالإجابات مكتوبة إلى الطلاب، أو أنهم استخدموا مكبرات صوت من على الأسوار والشرفات المجاورة للمدارس لتوصيل الإجابات إلى مسامع الطلاب. وهكذا يتفنن الطلاب وذووهم في أساليب الغش، بل إن المعوقين أيضاً تحولوا مهرة في ذلك، حيث ضبطت حالات في مصر لطلاب أكفاء البصر يمارسون الغش بطريقة برايل.

المعلمون: من أمن العقاب أساء الأدب
وعن دور المعلم تجاه ظاهرة الغش قال الأستاذ سعيد الزهراني: الدور الذي يقع على عاتق المعلم تجاه ظاهرة الغش دور كبير خصوصا ظاهرة الغش في الامتحانات أصبحت منتشرة ومزعجة حيث أصبح الكثير من الطلاب يبنون نجاحهم ومستقبل حياتهم على الغش وهذه مصيبة عظيمة وثانيا دور المعلم أن يغرس في نفوس الطلاب الثقة بالنفس وأن الغش في جميع الأمور حرام (ومن غشنا فليس منا) والغش في الامتحانات حرام لأن الطالب يأخذ له مكانة ليست مكانته الحقيقية، وأن تعد الامتحانات من قبل المدرسين ويتم ترتيب ذلك من قبل الإدارة المدرسية بحيث الجميع يساهم في الحد من الظاهرة. وأنصح إخواني الطلاب أن يهيئوا أنفسهم لاستقبال الامتحانات ويكون ذلك بالمراجعة والاجتهاد والسؤال عما يجهلونه من دروس وأن يثق كل طالب بنفسه وليعلم أن النجاح لا يأتي جزافاً لهذا أو ذاك من الناس لكن من جد وجد ومن زرع حصد.
وحول الدوافع التي تجعل بعض الطلاب يلجئون للغش تحدث الأستاذ علي عبده قائلاً: يمكن تلخيص الدوافع في الآتي: أولاً تدني المستوى التربوي والتعليمي للطلاب، ثانياً عدم الثقة في النفس لتجاوز الامتحان، ثالثاً الخوف من الفشل أو الرسوب في الامتحان. وذكر أيضا أن الكثير من الطلاب اعتمدوا على الغش في الامتحانات بل تفننوا في خلق أساليب متنوعة لممارسة هذه العادة الغير محمودة، منوهاً إلى وجوب توعية الأبناء من قبل المدرسة والأسرة للابتعاد عن ظاهرة الغش والتوضيح لهم أضرارها على حاضرهم ومستقبلهم. واختتم حديثه ناصحاً للطلاب بالابتعاد عن ظاهرة الغش لما لها من أضرار (على حد تعبيره)، حاثا إياهم على الاعتماد على النفس في أداء الامتحانات.
أما بالنسبة للأستاذ سالم باحميد فقد أفادنا بما يلي: الغش ظاهرة معروفة وهو لا يقتصر على مايحدث في الامتحانات فقط ولكنه تفشى في معظم المعاملات والأمور الحياتية وهذا أمر يهدد الجميع وخصوصا من يمارسونه، ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من هذا المرض الخطير فقال: (من غشنا فليس منا) وإذا كنا حقا من اتباع محمد فحري بنا أن نبتعد عن هذه الظاهرة السيئة، وبالنسبة للغش في الامتحانات فهو أخطر أنواع الغش ـ من وجهة نظري ـ لأن الطالب إذا بدأ حياته غشاشا فإن ذلك سيكون ديدنه في الحياة وكما يقال: من شب على شيء شاب عليه، ولعل الواقع يشهد بذلك.. لذلك أنصح نفسي وإخواني وأبنائي الطلبة والطالبات أن يبتعدوا عن هذه الظاهرة الخبيثة، وأن يبذلوا الجهد في المراجعة والمذاكرة حتى يحققوا نتائج مرضية ومشرفة ويرفعون رؤوسهم ورؤوس أهاليهم ومدارسهم ومجتمعهم، ويجعلون الكل يفاخر بهم بحق، ومن التجارب أن الطالب الغشاش مهما طال الزمن أو قصر ينكشف أمره ويصبح منبوذ بين أقرانه من الطلاب وكذا مدرسيه، ويصبح من الصعب عليه أن يذاكر لأن الغش أصبح يسري في دمه، وتفكيره مشلول لا يرى أمامه إلا الغش سبيلاً.. لذا يجب أن ندرك مدى خطورة هذه المعضلة قبل فوات الأوان.
وعن حجم الغش في المدارس وهل هو فعلاً ظاهرة، تحدث الأستاذ سعيد سالم بن عبيدالله قائلاً: الغش للأسف أصبح ظاهرة منتشرة في مدارسنا رغم أن الإدارات المدرسية تبذل جهداً للتقليل منه لكن الطلاب كل يوم يبتكرون طرقاً جديدة في الغش وربما كانت طريقة وضع الأسئلة بهذه الطريقة الموجودة ساعدت الطلاب على ممارسة الغش وكذا النظام المتبع في وضع الدرجات للطلاب نظام يساعد على اهمال الطلاب للدراسة لأنه متأكد أنه سوف يحصل على النجاح سواء درس أم لم يدرس والمثل يقول: (من أمن العقاب أساء الأدب)، وأخيراً أقول: لا تخلو مدرسة من مدارسنا من هذه الظاهرة. وأضاف أن للأسرة دوراً في مساعدة أبنائها على التحصيل العلمي وذلك بالاطلاع على كراساتهم والسؤال عنهم في المدرسة وتجنيبهم الصحبة السيئة التي تعودهم على الاهمال وعدم المبالاة بالدراسة حتى تصبح الدراسة عبئاً ثقيلاً على الطفل فيكرهها في النهاية، كما يجب على الأسرة تهيئة الجو المناسب للدراسة وخاصة أيام الاختبارات.

علم الاجتماع: تحديد قدرات الطالب تحل المشكلة
فيما أكد سليمان الزهراني المرشد الطلابي الحاصل على ماجستير علم الاجتماع أنه يمكن معالجة الغش لدى الطلاب من خلال مراعاة الاقتراحات الإجرائية التالية:
ـ رفع الضغط النفسي عن أفراد التلاميذ لمزيد من التحصيل، وعدم مطالبة الأسرة أو المعلم أي تلميذ لإنجاز ما لا يستطيع أصلاً أو يمثل خلف قدرته أو طاقته الإدراكية والتحصيلية. وإذا كان لابد من زيادة تحصيل التلميذ فيجب توجيهه لأنشطة إضافية متدرجة في صعوبتها وتتفق بشكل أساسي مع قدرته الحاضرة ثم تقوية هذه القدرة مرحلة بعد أخرى حتى يصل التلميذ ذاتياً إلى المستوى التحصيلي المطلوب.
ـ مقابلة التلميذ والتعرف على مواطن الصعوبة التي يواجهها في دراسته وتعلمه للمادة، ثم تعلمه لتلك المبادئ والمفاهيم الأساسية المتعلقة بمواطن الضعف.
ـ تقليل المتطلبات التي يكلف بها التلاميذ سواء كانت تتعلق بمادة الاختبار كعدد الصفحات المطلوبة أو عدد الواجبات المطلوبة يومياً للمادة، وإذا كانت مشكلة الغش في أداء الواجب لافتة للنظر مدرسياً فيجب هنا على معلمي المدرسة التنسيق فيما بينهم بخصوص التعيينات التي يعطونها لتلاميذهم من حيث الكم والنوع، بصيغ تشجع التلاميذ عموماً على أداء الواجبات بأمانة واهتمام.
ـ تكوين عادة تنظيم الوقت لدى التلميذ إذا كان هذا سبباً في عدم قيامه بالمذاكرة في الوقت المناسب ولجوئه إلى الغش بنقله من قرينه أو الاعتماد على الغير في إجابته لأسئلة الاختبار.
ـ مقابلة التلميذ ومناقشته عن سبب قيامه بالغش ثم محاولة توجيهه لما هو أفضل من خلال أمثلة اجتماعية وثقافية متنوعة وإظهار خطورتها على شخصيته وسلوكه العام حيث من المتوقع أن يتكون لديه قناعة ذاتية مؤدياً به إلى اتخاذ قرار حاسم بتجنبه والابتعاد عنه.
ـ مقابلة التلميذ والتعرف على ظروفه الأسرية والشخصية وتحديد نوع المشكلة التي تأخذ منه جل وقته ثم الاستجابة إليها إنسانياً وعلمياً بما يتفق مع طبيعة وقدرات التلميذ ومتطلبات النجاح المدرسي.
ـ محاورة التلميذ والتعرف على أسباب عدم ميله للمعلم ثم التحقق من صحة مشاعره وإقناع المعلم بإجراء التغيير المطلوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lofoo.mam9.com
نهر العطاء
مشرفه
مشرفه


عدد الرسائل : 250
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسم البرشيم   الجمعة يونيو 13, 2008 4:15 pm






يسلموووو على الموضوع الجميييييل منك
ثااااااانكس
تـ حـ ياتـ يـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارس الهاشمي
صاحب الموقع


صاحب الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2246
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسم البرشيم   الجمعة يونيو 13, 2008 9:35 pm

مروووووووووووووووورك الاجمل 00الف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lofoo.mam9.com
غلاهمـ
مشرفه
مشرفه


عدد الرسائل : 252
تاريخ التسجيل : 10/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسم البرشيم   السبت يونيو 14, 2008 3:46 am

الفارس
يسلمووو موضوع هام الغش في الامتحانات
الله يهدي هل الطلاب ويبطلون الغش
الله يعطيك العافيه
تحياتي
غلاهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو تركي
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 482
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسم البرشيم   السبت يونيو 14, 2008 12:13 pm

الله عليك تسلم يديك00مااركه مسجله لدي الشباااااااااااب 00
الله يهديهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارس الهاشمي
صاحب الموقع


صاحب الموقع
avatar

عدد الرسائل : 2246
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسم البرشيم   الثلاثاء يونيو 17, 2008 6:47 am

مروووووووركم الاجمل 00الف شكر00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lofoo.mam9.com
 
موسم البرشيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همس الحب :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: